التمديد للمجلس تكهنات وحسابات.. ما خطة بري؟

majles-nouweb3-qdzfgh65yjfwhv2noj5ylej3828y0c6t6mscv5lx5s

ضجّت الساحة السياسية الداخلية بمواقف وتسربات من هنا وهناك وتقاطع معلومات منها ما هو فيه شيء من الذي يُثار والبعض الآخر مجرد تحليلات وتكهنات التمديد للمجلس النيابي الحالي، وان رئيس المجلس نبيه بري هو من يتولى هذه المسألة ويناور ويقول وفق المعلومات إنه يقبل بالتمديد لسنة لكن أن تطير الحكومة أي حكومة الرئيس نواف سلام، ويريد ولاية كاملة وسواها، والسؤال هل لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري أو الثنائي بشكل عام تحديداً حزب الله هامش المناورة في هذه المرحلة وتحديداً تجاه الولايات المتحدة الأميركية الداعمة للعهد والحكومة؟

حتى الساعة ووفق القراءات والمتابعات لم يصدر أي موقف أو إشارة من الولايات المتحدة الأميركية من أجل التمديد للمجلس، وكل الأحزاب والقوى السياسية حركوا ماكيناتهم الانتخابية وثمة مرشحين يتم الإعلان عنهم بشكل يومي أكان من حزب القوات اللبنانية وسواها من الأحزاب والقوات الأخرى ومستقلين وغيرهم، ما يعني أن الانتخابات في موعدها لكن التأجيل وارد وهذه مسألة لا تخفى على أحد إذا كان هناك توافق دولي وداخلي أو مخرج أو ظروف معينة تحتم هذا التمديد.

أما السؤال المركزي والأساسي لماذا الرئيس نبيه بري هو في الواجهة؟ لا شك أنه هو من كان وراء تطيير قانون المغتربين والذي سيفجر الاستحقاق الانتخابي وهو يراهن على عامل الوقت بالمفاوضات الأميركية - الإيرانية ومن صالحه كل ما يثيره، بمعنى أن الثنائي اليوم قادر على الحفاظ على 27 نائباً قد يفقد 2 أو 3 ولكن في ظل وجود السلاح بمتناول حزب الله وكل ما يقوم به ربما الانتخابات تكون لصالحهم في هذا الاستحقاق، وعلى هذه الخلفية يؤكد بأنه لا تمديد ولكن في الوقت عينه يقبل الرئيس نبيه بري في ظل التحولات والمتغيرات بالتمديد للمجلس ليبقى رئيساً له لعامين إضافيين، بمعنى ليس هناك أي شخصية مؤهلة لتتولى رئاسة المجلس وثمة صعوبة، والبعض يقول أن مدير عام الأمن العام السابق اللواء عباس إبراهيم سيترشح للمقعد الجبيلي الشيعي وسيفوز بالانتخابات وبالمقابل يصبح رئيساً للمجلس، في حين أن الرئيس نبيه بري يضع فيتو على اللواء ابراهيم، لا بل أن رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان رشح الأستاذ طلال محسن المقداد عن المقعد الشيعي فهو قريب لعين التينة وبالتالي أيضاً مقرب من بكركي والمطارنة وأبناء المنطقة وقد يكون حلاً لهذه المسألة، لكن برّي ولا تحت أي طائل يقبل باللواء إبراهيم.

 من هنا، برّي بما لديه من حكمة وخبرة يناور في هذه المرحلة والأمور قد تذهب في إطار المناورات السياسية والانتخابية لا أكثر ولا أقل.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: