الجناح العسكري لـ"الحزب" الى انهيار.. ماذا قال قاطيشا لـLebTalks؟

hezeb

حدث ما كان متوقعاً بحيث انتهك حزب الله حرمة البلد وبيئته وأوصلنا إلى الخراب والدمار مرة جديدة واغتيالات ومشهد النزوح يتكرر بفعل حماقة حزب الله وتلقفه الإملاءات الإيرانية من دون أن يكترث لبلده، لوطنه ولبيئته وللبنانيين، من هذا المنطلق الأجواء صعبة وما بعد قصف حزب الله إسرائيل بصواريخ ومن ثم الرد المزلزل من قبل الإسرائيليين فإن الأمور باتت مفتوحة على كل الاحتمالات، ناهيك إلى توقع الأصعب وفق كل التقارير السياسية والاستخباراتية وسواها.

في السياق، يقول النائب السابق والعميد المتقاعد وهبي قاطيشا، الذي خدم في الجنوب ويعرف الطبيعة العسكرية له وللضاحية ولكل لبنان وعلى بينة من هذه التطورات، لموقع LebTalks إنه وبمجرد أن صرح رئيس الأركان الإسرائيلي عن حشد غير مسبوق لقواه العسكرية على الحدود الشمالية، فمن الطبيعي ليس موجهاً ضد الأردن ومصر وأي دولة بل تجاه لبنان دون أن يقرأ حزب الله أو أحد من العباقرة ماهية هذا الحشد الغير مسبوق، فعلى هذه الخلفية التخوّف من أن تستمر العمليات العسكرية وبشكل نوعي وتقني وتكنولوجي وعلى أعلى المستويات وكل شيء وارد ضمن تحذير 53 قرية، ومعنى ذلك تهجيرهم وربما الدخول البري فكل الاحتمالات واردة، وبالتالي الأمور أضحت معقدة بعد الحماقة التي ارتكبها حزب الله بقصف إسرائيل بصواريخ وتبني هذا الموقف ليأتي هذا الرد.

ويخلص النائب السابق والعميد المتقاعد قاطيشا بالقول، أن هناك مليون شيعي باتوا خارج قراهم وبلداتهم أي مليون نازح ولاجئ فهذه مسألة صعبة جداً وكارثية والآتي أعظم، لذلك هناك تحولات كبيرة سنشهدها، بمعنى أن حزب الله ربط نفسه بالحرب الإيرانية من دون أن يدرك العواقب الوخيمة التي ستنتج عنها، لذلك الجناح العسكري لحزب الله بات مفككاً نتيجة هذه الضربات من دون إغفال الحرب السابقة ويبدو أن القرار متخذ من الولايات المتحدة الأميركية وعبر غطاء غير مسبوق من واشنطن لإسرائيل بتدمير الجناح العسكري والبنية والماكينة العسكرية للحزب، وبمعنى آخر أيضاً الدولة اتخذت قراراتها ويجب أن تكون حازمة وحاسمة لأنه لا يجوز أن نصل إلى ما وصلنا إليه من تفكك لبنية الدولة السياسية والأمنية وسواها ولذلك تداعياته الاقتصادية والاستثمارية والسياحية وعلى كل المستويات نتيجة تفرد حزب الله بقرار الحرب والسلم، وسنترقب الأيام القليلة المقبلة ولن تكون سهلة على الإطلاق.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: