العين السعودية على بري.. لهذه الأسباب

berri

لوحظ تركيز الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان على لقائه برئيس المجلس النيابي نبيه بري، والرهان عليه من أجل الوصول إلى خرق داخل المربع الشيعي، وتحديداً حزب الله، على أن يكون لبري دور في تغطية المفاوضات، مما يعطيها مصداقية شيعية ووطنية. كذلك فإن بري تبقى مواقفه مغايرة كلياً عن حزب الله على الصعيد الوطني، وفي مكان ما "لبنانيته".

 وتشير المعلومات الموثوق فيها إلى أن لقاءات بن فرحان معه كانت مطولة واستمرت لساعات، والتركيز كان على الحفاظ على لعبة التوازنات تحت سقف الطائف وتنفيذه كاملاً، ومن ثم دعم الجيش اللبناني وتسليم حزب الله سلاحه للدولة اللبنانية.

ولهذه الغاية، فإن الشحن بين جمهور حركة أمل وحزب الله يتفاعل، والخوف من أن يتفاقم في المرحلة المقبلة على خلفية التباين الكبير، لا سيما إشادة بري بدور المملكة العربية السعودية، مما أغضب حزب الله من خلال هذه المواقف.

لذا ثمة عيون مسلطة على ما سيقوم به بري في المرحلة المقبلة من خلال مواقفه، وتحديداً المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل و برعاية أميركية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: