فيما كثر الحديث عن نقمة شعبية على الاحزاب اللبنانية خصوصاً المسيحية وإنكفاء عن الالتزام بها عقب “١٧ تشرين” ومع تفاقم الأزمة وتسارع الانهيار، كان لافتاً حفل الانتساب الذي شهدته معراب أخيراً لأكثر من ٣٤٠ من ابناء البقاع الشمالي بعد خضوعهم لدورة إعداد فكري ولمقابلة شفهية. فقد أكد لهم الدكتور جعجع انه ينتسبون الى حزب يعتمد على عطاءاتهم وتبرعاتهم لا حزب توظيفات وتنفيعات ومحسوبيات.
مصدر مراقب توقف عند تنوع الأعمار في المنتسبين بحيث لم يقتصر الامر على حماسة الشباب بل كان هناك منتسبون جدد تخطوا الستين من العمر، فإعتبر ان ذلك يعكس إقتناعاً عن خبرة بأهمية الانضمام للاطار التنظيمي للقوات وعدم الاكتفاء بالمناصرة وعن الثقة بالنهج السياسي الذي يمثله الدكتور سمير جعجع وبإختيار الدكتور أنطوان حبشي نائباً للمنطقة.
ختم المصدر: “تواصل “القوات” السير عكس التيار، ففيما الاحزاب تعاني من ضمور وإنشقاقات أو إستقالات، ها هي القوات اللبنانية تنمو”.