بالتزامن مع الزيارة التاريخية لقداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، وما يرافقها من حفاوة استقبالات شعبية ومواقف لها رمزيتها، برز تطور يعبّر عن خطورة المرحلة وتقلّباتها، مع المعلومات الأشبه بتحذيرات صدرت عن مراجع أمنية، محلية ودولية.
التحذيرات الأمنية، كما افادت المعطيات الإعلامية حتى الساعة، وضعت ثلاث شخصيات لبنانية في دائرة الاستهداف، ليس كحوادث أمنية معزولة، بل خطوة مدروسة تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإغراق البلاد في حالة فوضى واسعة.
أضافت المعلومات أنّ النائب فؤاد مخزومي يأتي في مقدّمة المستهدفين، باعتباره أحد أبرز الأصوات السيادية المناهضة لمنطق السلاح خارج إطار الدولة، وممن يشكّلون اليوم رأس حربة في المواجهة السياسية حول ضرورة استعادة الدولة لقرارها الأمني والعسكري.
وبحسب المعطيات الواردة من جهات دولية وتقاطعت مع معطيات محلية، فإن الأسماء الثلاثة الموضوعة على اللائحة أبلغت معلومات دقيقة حول طبيعة المخاطر، وبعضها يتضمن إشارات حول الأسلوب المحتمل ومحاولات الرصد التي تعرّض لها أصحابها خلال الأسابيع الماضية. وقد بادرت هذه الشخصيات إلى اتخاذ سلسلة إجراءات احترازية غير مسبوقة، واعتماد بروتوكولات حماية استثنائية بالتنسيق مع الأجهزة المعنية.
وختمت المعلومات بأن هذه التحذيرات مع مؤشرات سياسية وأمنية في الداخل والخارج تشي بأنّ لبنان يقف أمام مرحلة حساسة، وأنّ أي اهتزاز أمني قد يستثمر لقلب الطاولة وإعادة خلط الأوراق في ملفات أساسية، أبرزها مسألة السلاح ودور الدولة.
إنما يبقى التعويل على قدرة المؤسسات الشرعية اللبنانية على إحباط أي مخطط من شأنه جرّ البلاد إلى المجهول وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.