تشاور وتنسيق.. ونصيحة للبنان!

Untitled

بعدما أصبحت أسماء الضباط اللبنانيين الذين سيشكلون  الوفد العسكري الى واشنطن قيد التداول، وبعد يومين على صدور العقوبات الاميركية على بعض السياسيين والعسكريين، بدا وكأن الاتصالات بدأت تتخذ منحى آخر قبل إعلانها رسمياً.

وفي وقت أكدت المصادر أن الاتصالات الجديدة تكثفت خارجياً، كشفت عن ان بيروت تشاورت مع بعض الدول العربية الصديقة في هذا الموضوع، وقد شددت هذه الدول على ضرورة فهم الرسالة الاميركية، إن من حيث توقيتها أو من من حيث مضمونها الى حد كبير والتعامل معها بجدية كبرى.

لكن اللافت في الموضوع أن بعض هذه الدول نصحت بيروت بالتشاور مع واشنطن ضمن إطار احترام سيادة لبنان، لأن البلد لم يعد يتحمل المزيد من المواقف الاميركية السلبية في هذه المرحلة، خصوصاً وأنه بحاجة للولايات المتحدة الأميركية للضغط على اسرائيل.

وعليه توقعت المصادر ألا تكون واشنطن بعيدة من "أخذ الرأي  والتنسيق" قبل الاعلان الرسمي عن الوفد تجنباً لأي مطبات جديدة خصوصاً وأن قيادة الجيش المعنية بتشكيل الوفد تعرف مدى دقة هذا الامر وانعكاساته على المؤسسة والبلد في حال الفشل.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: