في خطوة أثارت الجدل، نظم مناصرو حزب الله تحركات أمام المحكمة العسكرية اعتراضاً على قرار إطلاق سراح أحد الموقوفين، الذي قيل إنه عميل للمخابرات الإسرائيلية.
الحملة المنظمة التي أطلقها أنصار "الحزب" تهدف إلى توجيه الرسالة بأن الدولة اللبنانية تسعى للإفراج عن عملاء إسرائيل، وهو ما اعتبره البعض محاولة لتشويه الحقائق وخلق انطباع مضلل لدى الرأي العام.
لكن في الواقع، القضية المتعلقة بالموقوف وفق معلومات "LebTalks" هي قضية قضائية بحتة، حيث لا علاقة لها بأي أجندات سياسية، ما دفع بعض المراقبين للقول إن الحملة التي يشنها "الحزب" تهدف إلى تحويل الأنظار عن القضايا الأكثر أهمية في توقيت حساس، خصوصاً مع تسليم الجيش اللبناني خطة نزع سلاح الحزب إلى الحكومة.
هذه التحركات تطرح تساؤلات عدة حول نوايا "الحزب" وراء هذا التصعيد، خاصة في ظل الظروف الداخلية المتوترة التي يعيشها البلد، والتي تزيد من تعقيد المشهد السياسي اللبناني.