تنتهي اليوم الأحد المهلة الزمنية التي حددها قرار الخارجية اللبنانية لمغادرة السفير الإيراني محمد رضا شيباني بيروت بعد سحب أوراق اعتماده.
وسواء غادر شيباني أو خالف القرار وبقي في سفارة بلاده "المقفلة" بسبب الخشية من استهدافها من إسرائيل، فإن لا رجوع عن القرار وهو الخطوة الأهم، كما يؤكد لموقع LebTalks الأستاذ في القانون في كلية باريس للإدارة والأعمال محي الدين شحيمي، والذي لا يرى "أي مشكلة في عدم مغادرة منتحل صفة السفير الإيراني في لبنان".
ورداً على السؤال حول وضع شيباني اعتباراً من اليوم، يقول شحيمي إن عدم مغادرته دلالة على أنه "ليس بديبلوماسي إنما من جماعة البيجر، ما يعني أنه عنصر بالحرس الثوري الإيراني، ومجرد عنصر أمني بلباس ديبلوماسي، وبالتالي لن يكون أخطر من عناصر الحرس الثوري الموجودين بحماية حزب الله أو مجموعة الأشرار في لبنان".
ويرى شحيمي أنه "لو كان شيباني ديبلوماسياً حقيقياً، لذلك وحرصاً على كرامته وهو غير مرغوب به وهيبة دولته وهي المعزولة اليوم، فإن عليه أن يغادر".
وحول ما بعد إصرار الثنائي الشيعي على بقاء شيباني، يشدد شحيمي على أن "المهم هو أن قرار سحب اعتماد شيباني قد اتخذ وهو ما يحدد الموقف الرسمي اللبناني".