طلّات قاسم الأسبوعية "مقززة".. ولهذه الأسباب يتكلم

Naim-Kassem-1

باتت طلة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أسبوعياً "مقززة" لتكراره المواقف عينها، وبالتالي التهديد والوعيد، وعليه السؤال ماذا يحمل من جديد أمين عام حزب الله ولماذا هذه الطلات أسبوعياً؟ هل لها خلفيات، أم أنه يحاول تعبئة الوقت الضائع بعدما بات حزب الله في وضعية لا يُحسد عليها وربطاً بالتهديدات الأميركية لإيران إما بضربها أو فرض الشروط عليها وتدجين النظام الإيراني وفق معلومات بأن هناك ومن خلال الشروط المفروضة على إيران في المفاوضات التي ستجري إما في أنقرة أو مسقط ولم يحسن أمر حتى الساعة هو قطع أدرع إيران في المنطقة وتحديداً حزب الله أي تمويلاً وسلاحاً، وعلى هذه الخلفية "يهرّ" حزب الله من تلقاء نفسه لأنه حزب تابع لإيران ايديولوجياً، عقائدياً، مالياً وتسليحاً وعلى كل المستويات، وسبق وقالها أمين عام حزب الله الراحل السيّد حسن نصرالله بأنني جندي في ولاية الفقيه، ومالي وسلاحي وأكلي وشربي إيراني، وهذا ما كرره الأمين العام الحالي الشيخ نعيم قاسم الذي قال لن نكون في موقع المحيط بل سندافع عن ولاية الفقيه أي البعد الديني، ما يعني هل أن الشيخ نعيم قاسم ومن خلال ظهوره أسبوعياً يسعى لتعبئة الوضع في الداخل اللبناني عبر الإشارة إلى الانتخابات النيابية من القانون الانتخابي إلى إعادة الإعمار وأمور كثيرة.

 توازياً، تؤكد مصادر متابعة ومواكبة لهذا الحراك لموقع LebTalks أن الشيخ نعيم قاسم أفلس، وكذلك كل أذرع إيران لكن الورقة الرابحة لطهران كانت حزب الله.

فعلى هذه الخلفية لم يعد للحزب القدرة على المناورة، فبات يطل قاسم أسبوعياً موحياً بأن الحزب لا بزال قوياً وقادراً وذلك من أجل الضغط على الدولة اللبنانية لإعادة الأعمار وهو يدرك سلفاً أنه لا يمكن للدول المانحة وأي دولة أن تقدم أي دعم ومساعدات وبقرار أميركي قبل إنجاز موضوع حصرية السلاح في شمال الليطاني وكل لبنان، وبالتالي يسعى في مكان آخر قاسم للقول أن الثنائي لا زال قوياً ويستعد ويحضر للانتخابات النيابية لأنه يدرك أنه في حال حصلت الانتخابات قد تكون بالنسبة إليه سهلة مع وجود السلاح وهامش المناورة السياسية وعدم إنهاء إيران، وإذا تمّ تأجيل هذا الاستحقاق يكون وضعه لا يحسد عليه ليس فقط في موضوع السلاح بل في كل الاستحقاقات الداهمة حتى لو جرت الانتخابات كما تقول المصادر في موعدها المحدد في أن الثنائي لم يعد قوياً وقادراً كما كانت الحال في الدورات السابقة وهو يسعى إما للخربطة أو تشويش على هذا الاستحقاق، وعودة مسلسل التهديد حيث سبق ونقل رئيس حزب الكتائب الشيخ سامي الجميل اقتراحاً ووضعه برسم الحكومة والأجهزة الأمنية المعنية أنه على الجميع مراقبة ومواكبة انتخابات الجنوب لتكون نزيهة وديموقراطية وبالتالي متابعة وضعية المرشحين الذين يتلقون التهديدات من حزب الله، لهذه الغاية فإن الشيخ نعيم قاسم يسعى أسبوعياً لتأكيد بقاء الحزب في جهوزية تامة وأنه لا يزال متماسكاً فيما الأمور مغايرة كلياً وهذا ما يدركه القاصي والداني.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: