فلول النظام و"الحرس الايراني" في معسكر لـ"الحزب" بالهرمل!

74

كثرت التقارير الاسرائيلية التي تشير بين الحين والاخر الى انّ مناطق البقاع خصوصاً الشمالي، تحوي مستودعات صواريخ واسلحة ثقيلة وكل توابعهم، الامر الذي يضعها في دائرة الخطر وسط التهديدات الاسرائيلية اليومية بأنها تشكل خطورة اكثر من قرى الجنوب.

كما يسود بعض تلك المناطق التوتر الداخلي كل فترة، من ضمنهم الهرمل الحدودية التي تعتبر ضمن نفوذ حزب الله، خصوصاً حين يقوم الجيش بمداهمات بحثاً عن مطلوبين يستنجدون بـ"الحزب" في بلدة القصر القريبة من الهرمل، حيث له مراكز يدّعي انها زراعية، لكنها تحوّلت الى مراكز خفية تحوي كل شيء بإستثناء ما يتعلق بالزراعة، وفق ما اوضح بعض الاهالي  لموقع LebTalks وأشاروا الى وجود معسكر في المنطقة يحوي الآف العلويين  ومجموعات من "الحرس الثوري الايراني"حيث يمنع عناصر"الحزب" أي كان من الاقتراب منه، فيما يعلنون انه مخيّم لعوائل الشهداء، لكن الجيش يقوم بالمراقبة، ما يؤدي أحياناً الى اشتباك بسبب تواجد بعض المهرّبين وقيامهم بكل الاساليب الممنوعة، فيحصل تصادم بين الجيش والمسلحين والعشائر، كما تتعرّض المنطقة للقصف الاسرائيلي والغارات، بسبب وجود فلول النظام والايرانيين ومسلحي"الحزب".

الى ذلك ذكّر الاهالي بما طالب به السيّد علي صبري حماده لمعرفة ماذا يحوي المخيّم المقام على ارض الهرمل، فأتت الردود من حزب الله بأنه سكني ويضم الى عوائل الشهداء سوريين من الطائفة الشيعية وبعض العلويين، الذين نزحوا من قرى ريف القصير السورية المحاذية للحدود اللبنانية، خوفاً من وقوعهم ضحية أعمال طائفيّة انتقامية بعد تسلّم الرئيس أحمد الشرع الحكم، ليتبيّن لاحقاً بأنّ مؤسسة "طريق الإيمان الخيرية" تعهدّت بإقامته، بإشراف من مكتب المرجع الديني علي السيستاني، ما يضع اهالي الهرمل والجوار ضمن خانة شديدة الخطورة، لانهم يضطرون في كل مرّة الى دفع الاثمان الباهظة جرّاء القصف الاسرائيلي، ويصفون المنطقة بالمخيفة بالتزامن مع التقارير الإسرائيلية المتواصلة التي تحذر من مستودعات الاسلحة الموجودة، الامر الذي يهدّد وجودهم وسقوطهم ضحايا في اي لحظة، آملين سيطرة الدولة قريباً على كل الاراضي اللبنانية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: