قادة إيرانيون في لبنان يديرون عمليات "الحزب"!

baalbak

بعد إبلاغ الاميركيين السلطات اللبنانية بوجود قادة إيرانيين من الحرس الثوري في لبنان، يديرون العمليات الميدانية ويقدّمون كل انواع الدعم  لحزب الله، تفاقمت المخاوف بوتيرة عالية جداً، اذ اعتبرت واشنطن هذا الوجود تهديداً لأمن المنطقة، وهذا يعني انّ النتائج الوخيمة على لبنان والتداعيات السلبية غير المسبوقة التي إعتدنا عليها بسبب وجود هؤلاء منذ سنوات وسنوات، تتفاقم اكثر ومن منطقة الى اخرى، بعدما وضعوا لبنان منذ عقود في قلب المأساة ومهب الريح، بسبب التقاعس من قبل بعض المسؤولين الذين فضّلوا عدم الاضاءة على الموضوع، وإستعانوا بالتنسيق مع حزب الله في الوقت الذي كان الايرانيون يتحكّمون به لغاية اليوم على نطاق أوسع، ما جعل لبنان منذ سيطرتهم على الحزب الاصفر أرضاً مستباحة امام الاسرائيليين.

الى ذلك اجرى موقع LebTalks اتصالات مع مصادر رفيعة المستوى أكدت صحة الخبر، اذ يوجد قياديون ومستشارون إيرانيون في البقاع الشمالي وتحديداً في الهرمل وبعلبك، كذلك في بعض المناطق الجنوبية، وكانت الضاحية مرتعاً لهم لكنهم غادروها منها منذ فترة وجيزة، بعد توالي الضربات والغارات عليها يومياً.

وافادت المصادر المذكورة بأنّ تلك المناطق كانت ولا تزال معقلاً  لنفوذ الايرانيين، حيث يتم ترتيب المشهد العسكري وفقاً للأجندة الإيرانية، اذ تدار الصواريخ من قبل هذه القيادات وبأوامر تأتي مباشرة من إيران، وأشارت الى انّ قادة من الحرس الثوري الايراني يقومون بترتيب البيت الداخلي للحزب، والوضع العسكري العام لجبهة لبنان، فضلاً عن التدريب العسكري المتواصل لعناصر الحزب، ولفتت الى انّ الجهاد الايراني تفاقم بقوة خلال حرب تموز 2006 كذلك خلال الحرب السورية.

كل هذا وضع لبنان في مهب الريح وحتّم عليه نتائج وخيمة أصابته في الصميم، إن على صعيد سقوط الضحايا والجرحى، وإن في الخراب والدمار الشامل للممتلكات، من خلال إستهداف المزيد من المواقع المدنية والبنى التحتية، التي ستشمل كل لبنان وفق آخر التهديدات الاسرائيلية، من دون ان يؤثر كل هذا بالحزب الانتحاري الذي يناضل من اجل إيران، وسابقاً من اجل غزة من دون ان يحقق اي شيء، واليوم المشهد عينه وسط سقطات وهزائم جديدة، من دون ان يتعلّم الحزب المناضل من تجارب الماضي الاليم، اذ يحمل شعار الانتحار والفداء بلبنان من اجل إيران، والولاء المطلق لها على حساب اللبنانيين.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: