لهذا وصل السفير الإيراني الجديد إلى لبنان

chibani1

تطرح التساؤلات يميناً ويساراً حول إسراع إيران في تعيين سفير جديد لها في لبنان بعد انتهاء مهمة السفير السابق الذي أصيب بتفجيرات (البايجر)،  ما طرح أيضاً تساؤلات حينها عن دور السفير في هذه المسألة هل هو قيادي بحزب الله، مسؤول عسكري أم ديبلوماسي لتتم إصابته، وعلى هذه الخلفية فإن إصرار إيران على وصول السفير الإيراني الجديد المعين في لبنان يحمل أكثر من دلالة ورسالة.

في السياق، تقول مصادر متابعة إن إيران بخطوتها في تعيين السفير العتيد في لبنان مكان السفير السابق، يعني أن هناك تعليمات وإملاءات إيرانية جديدة لحزب الله وأذرعها الموجودين في لبنان وتحديداً حركة حماس والجهاد الإسلامي، ما يعني أن يكون هناك تدخل من هذه الأذرع في حال هوجمت إيران من الولايات المتحدة واسرائيل وهذه التعليمات الإيرانية قد تكون مرفقة بنقل أموال ربما من غير مصدر، وكذلك السلاح لا زال موجوداً بدليل ما سبق وأشار إليه موقع LebTalks بأن الأيام المقبلة ستشهد عمليات عسكرية كبيرة في البقاع، بمعنى أن هناك صواريخ دقيقة وغيرها موجودة في السلسلة الشرقية والبقاع ومعظم مدن البقاع الشرقي والأوسط هُرِّبت من سوريا من مخازن أسلحة إيرانية قبيل سقوط نظام بشار الأسد بأيام معدودة، ولهذا التركيز الإسرائيلي جواً وبحراً على هذه القواعد الصاروخية لحزب الله.

من هنا، ان السفير الإيراني الجديد قد يكون مواكباً لهذه التطورات الدراماتيكية التي قد تحدث وبالتالي يحمل معه الأجندة الإيرانية من ولاية الفقيه لمسؤولي حزب الله حول الخطوات المقبلة أكان بداية على حصرية السلاح وضرورة تمسك حزب الله بسلاحه، ومن ثم وهنا الأبرز أن يكون الحزب مسانداً لطهران في حال اندلعت الحرب قد تكون سابقة ديبلوماسية بأن يصل السفير الجديد بعد مغادرة السفير السابق بأيام معدودة وهذه ظاهرة دبلوماسية، لكنها وعود على بدء تحمل أكثر من معطى سياسي وديبلوماسي وعسكري وأمني من قبل طهران لحلفائها في لبنان وفي طليعتهم حزب الله.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: