"الضمانة الوحيدة".. معركة اليورانيوم تشتعل!

69adec3e4c59b771442354ae

تتوالى التسريبات في الكواليس الديبلوماسية حول تطورات خطيرة تطال القيادة الإيرانية، إذ تتحدث معلومات غير مؤكدة عن احتمال إصابة المرشد الجديد مجتبى خامنئي، في غارة نُسبت إلى تنسيق إسرائيلي – أميركي.

وبينما تبقى هذه المعطيات في إطار الشائعات غير المثبتة، تؤكد مصادر ديبلوماسية لموقع LebTalks أن الخطر على حياته قائم، في ظل تصعيد إسرائيلي واضح يهدف إلى إسقاط النظام في إيران بكل الوسائل المتاحة، بما فيها القوة العسكرية.

وترى المصادر أن تل أبيب تعتبر بقاء النظام الإيراني مصدر قلق دائم للمنطقة، وأن عدم إضعافه أو إسقاطه سيُبقي التوتر الإقليمي مفتوحاً على مراحل أكثر إزعاجاً وخطورة.

في موازاة ذلك، يتصاعد النقاش داخل أروقة الكونغرس الاميركي بانتظار موقف حاسم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ملف اليورانيوم الإيراني. فبعدما كان مطروحاً سابقاً، خلال مبادرات إقليمية، أن تتولى اذربيجان إدارة عملية تخصيب اليورانيوم الإيراني أو الإشراف عليها تبدلت المعادلة اليوم.

وبحسب المصادر عينها، فإن الطرح الجديد الذي يتم تداوله يقضي بأن تتولى واشنطن مباشرة، ومن دون وسطاء، استلام اليورانيوم المخصب من إيران والتصرف به، باعتباره الضمانة الوحيدة المقبولة لدى الأطراف المعنية، أما أي صيغة أخرى فتعتبرها دوائر القرار غير قابلة للتسويق أو القبول.

ويأتي ذلك في وقت تحدث فيه الرئيس الأميركي أمس أن المواجهة مع إيران انتهت إلى حد كبير، في توصيف يعكس محاولة لاحتواء التصعيد سياسياً، من دون أن يبدد بالكامل المخاوف الديبلوماسية من احتمال تجدده أو انتقاله إلى أشكال ضغط أخرى.

وتختم المصادر بأن المواجهة مع إيران وإذا استمرت لفترة طويلة، ستفتح الباب حكماً أمام مرحلة إقليمية شديدة التعقيد خصوصاً أن لبنان يبقى مرتبطاً بشكل مباشر بتداعيات ما يحصل في طهران سياسياً وأمنياً.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: