من المركزية إلى منتخب لبنان.. هل تجنيس كيني ووتن قرار صائب؟

WhatsApp Image 2026-01-04 at 10.25.40

بعد الخسارة "المفاجئة" للمنتخب اللبناني لكرة السلة أمام المنتخب القطري في النافذة الأخيرة من التصفيات المؤهّلة لكأس العالم، والتي أقيمت بمجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل، سرعان ما تحرك الاتحاد اللبناني لإعادة التوازن إلى صفوف المنتخب.

وجاء القرار بتجنيس لاعب نادي المركزية الأميركي، كيني ووتن، ليكون إضافة نوعية تعوّض النقص في مركز الارتكاز، خصوصًا بعد مشاركة اللاعب الأميركي ديدريك لاوسون مع منتخب الأرز خلال الفترة الأخيرة. ويأتي اختيار ووتن ليعكس استراتيجية واضحة يعتمدها المدرب الجديد للفريق أحمد فران.

ومنذ انطلاق الموسم اللبناني لكرة السلة هذا العام، فرض ووتن وجوده بقوّة على أرض الملعب تحت قيادة المدرب جورج جعجع، بفضل قدراته الدفاعية اللافتة التي جعلت منه مصدر قلق للفرق المنافسة تحت السلة. وأظهر ووتن قدرة على التحكم في الارتكازات الدفاعية والهجومية، ما عزّز موقعه كلاعب أساسي في تشكيلة المركزية.

ولكن على الرغم من الأداء الملفت، لم يخلُ القرار بتجنيسه للانضمام إلى المنتخب الوطني بالنافذة المقبلة في شباط أمام السعودية من الجدل، إذ لوحظت موجة من المعارضة والانتقادات هذا الأسبوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وانتقد بعض المتابعين اختيار ووتن على حساب منح الفرصة للاعبين أجانب آخرين، بعدما اعتبر البعض أن "أن القرار المتخذ لم يكن الأمثل".

وهنا يطرح السؤال نفسه: هل كان خيار تجنيس ووتن الأنسب؟

في هذا السياق، أشار مصدر رياضي في حديث خاص لموقع LebTalks إلى أن "المدرب أحمد فرّان توجّه نحو تجنيس لاعب ارتكاز للمنتخب، وذلك لسبب وحيد: النقص في اللاعبين اللبنانيين القادرين على شغل هذا المركز والمنافسة على المستوى الدولي".

ولفت المصدر إلى أن "مع انضمام ووتن إلى صفوف المنتخب اللبناني، تعزّزت قدراتنا الدفاعية في حماية السلة"، موضحاً أن "النهج الذي يعتمده ووتن في اللعب يتناغم مع بنية المنتخب، ويمنح الراحة للاعبين مثل وائل عرقجي، إذ لا يطالب بالكرة بشكل مستمرّ أثناء وجوده على الملعب".

وعن وجود ووتن تحت السلة إلى جانب علي حيدر، فقال إنه "سيُعزّز خطورتنا أمام الخصم، وسيرفع فرصنا في تسجيل المزيد من الكرات المرتدة، وبالتالي خلق فرص ثانية للتسجيل".

أمّا بالنسبة لنقاط ضعف ووتن، فكشف المصدر عن أنه "يواجه صعوبة في تسديد الرميات الثلاثية، حيث نجح في التسجيل فقط من تحت السلة، والدليل على ذلك عدم محاولته لتسديد أي رمية ثلاثية في بطولة لبنان حتى اللحظة".

وختم بالقول: "على الرغم من محدوديّة قدرة ووتن على التسجيل، تُعدّ الأرقام التي حقّقها لا بأس بها".

وبالتالي، يبقى السؤال الأكبر معلقًا: هل ستثبت خطوة التجنيس جدواها في المباريات، أم أن التحديات ستظل قائمة أمام المنتخب اللبناني في سعيه لتجاوز الصعوبات الدولية والعودة على السكة الصحيحة؟

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: