يستمر مسلسل انهيار محور الممانعة من الضاحية الجنوبية الى كراكاس، بحيث أحداث فنزويلا قد يكون لها تداعيات على الداخل اللبناني بصفة الرئيس الفنزويلي مادورو هو من يسهل كل عمليات غسل وتبييض الأموال لمحور الممانعة لا سيما حزب الله، الى مثلث أورغواي – بورغواي حيث يتم ارسال الأموال الى الحزب بفعل شبكة اتصالات وأمن واستخبارات فنزويلية، وعلى هذه الخلفية ثمة ترقب الى أين ستصل أحداث فنزويلا ومعها احتجاجات ايران، ما يعني أن هذين البلدين هما من دعما المحور مالياً وعسكرياً وتحديداً تمويلاً الى المخدرات والكبتاغون وكل الموبقات والممنوعات.
في السياق، تكشف أوساط ديبلوماسية رفيعة المستوى لـLebTalks عن أن فنزويلا لعبت دوراً كبيراً في دعم حزب الله، وبالتالي قيادات كبيرة من الحزب كانت تذهب الى كراكاس وتجتمع بالقيادة الفنزويلية من أجل كيفية ارسال الأموال، وبالتالي كان هناك معسكرات تدريب للمحور من قبل ضباط للحزب وصولاً الى طهران حيث العلاقة الفنزويلية – الايرانية تكاملية كما كانت مع دمشق حيث انهار نظامها فكان بداية سقوط المحور، ولذا هل ما تبقى منه أي كراكاس وطهران آيلين للسقوط، وما مدى انعكاس ذلك على الداخل اللبناني؟
من هنا، لا شك أن لبنان سيتأثر كثيراً ، ولكن ايجاباً في النواحي الأساسية باعتبار فنزويلا هي محور مرور الأموال وتسهيل شبكات المخدرات للحزب، تالياً ان طهران هي من يدعم حزب الله تسليحاً وتدريباً، وثمة التصاق بين حزب الله والجمهورية الاسلامية الإيرانية، فلهذه الغاية هناك تأثيرات كثيرة ستحصل، ما يعني أن الحزب يلفظ أنفاسه الأخيرة في حال انهارت ايران وكذلك فنزويلا، والمسألة لن تنتهي هنا، بل مترافقة مع موضوع حصرية السلاح، وعلى هذه الخلفية قالها بالأمس في مجلس خاص رئيس مجلس النواب نبيه بري بما معناه نحن مع الانتخابات النيابية حتى من دون تمديد تقني لأنه لصالح الثنائي في هذه المرحلة أن تحصل الانتخابات ليحافظ على نوابه لأن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات وتغيرات دراماتيكية كبيرة.