للأسف وفعلاً للأسف.. يلي استحوا ماتوا!
فحزب الله الذي ورّط لبنان بحرب إسناد غزة وكلّفت لبنان الخسائر البشرية والمادية التي لا تحصى وكلفت الحزب نفسه خسائر كبيرة بدأت بأمينه العام السيد حسن نصرالله ولم تنتهِ مع اغتيال العديد من القيادات.
وها هو اليوم يورّط لبنان وبيئته مجدداً بحرب جديدة إسناداً لإيران هذه المرة، من هنا نؤكد ان الحزب لم يتعلّم من أخطائه، ولكن أن نرى النهج المتبع تجاه معارضيه هو نفسه فهذا امر غير مقبول، ففي حين يتعرّض الإعلامي مروان الأمين لحملة خطيرة شعواء تطالب بهدر دمه لأنه قال الحقيقة فهذا أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً.
ومن موقع "LebTalks" الذي يعلن تضامنه الكامل مع الأمين نقول: الإعلام ليس مكسر عصا، الإعلام ليس فشّة خلق البيئة الممانعة "لأنو ما فيا عإسرائيل"، الإعلام له الحرية الكاملة بالتعبير عن رأيه مهما علت أصوات الممانعين، واسمحوا لنا باستعمال تعبيركم الخاص بوجهكم: تعقّلوا وانضبوا فأيام التهديد والوعيد لم تخيفنا سابقاً والأكيد أنها لن تخفينا اليوم!