أفادت معلومات LebTalks بأن عملية الإنزال حصلت قرابة الساعة السادسة من مساء امس الجمعة في منطقة الشعرة قرب الحدود السورية.
وقد شاركت في العملية أربع مروحيات أنزلت مجموعة عسكرية استخدمت سيارتي إسعاف إضافة إلى سيارتين مدنيتين باللون الأبيض وآليات هامر شبيهة بآليات الجيش اللبناني.
وبحسب المعلومات، فإن المسافة بين مكان الإنزال والموقع المستهدف قرب الجبانة تُقدّر بنحو 11 كيلومتراً.
وتشير المعطيات إلى أنّ الجيش اللبناني رصد عملية الإنزال عبر كاميرا مراقبة مثبتة على أحد أبراج المراقبة في المنطقة، إلا أنّ العناصر التبس عليهم الأمر في البداية، معتقدين أنّ القوة المتحركة قد تكون قوات سورية، خصوصاً أنّ مروحية تابعة للجيش كانت في الوقت نفسه تنقل جريحاً عسكرياً هو زياد الحجيري.
وفي هذا السياق، أطلق الجيش قنابل مضيئة فوق منطقة الإنزال وليس فوق المقبرة التي عملت فيها وحدة الكوماندوس الإسرائيلية.
وتضيف المعلومات أنّه بعد انتهاء العملية وإقلاع المروحيات، سُمع إطلاق نار كثيف في الهواء من قبل عدد من المواطنين، بينهم عسكريون خارج الخدمة، الأمر الذي دفع المسيّرات الإسرائيلية إلى ملاحقتهم واستهدافهم، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى.
كما تؤكد المعطيات أنّه لم يحصل أي اشتباك لا مع الجيش اللبناني ولا مع حزب الله خلال العملية.
وفي موازاة ذلك، نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات على مداخل النبي شيت لتأمين انسحاب قوة الكوماندوس.
حتى الآن، لم يتضح ما إذا كانت القوة الإسرائيلية قد عثرت على أي رفات في الموقع المستهدف أم لا.