أسلحة أميركية "ضائعة"؟

AMERICA

كشف تقرير حديث صادر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن أنّ واشنطن واجهت صعوبات كبيرة في تتبّع مسار الأسلحة الأميركية الحسّاسة المرسلة إلى إسرائيل خلال السنة الأولى من حرب غزة، نتيجة حدّة النزاع والقيود التشغيلية التي عرقلت إجراءات الرصد والمتابعة.

وأجرى التدقيق، الذي اكتمل في كانون الأوّل 2025، مراجعة لنظام "المراقبة المعزّزة للاستخدام النهائي"، وهو أعلى مستوى رقابة يطبّق على الموادّ الدفاعية الأميركية الحسّاسة جدًا، مثل الذخائر المتقدمة، وأنظمة الرؤية الليلية، ومنصّات الأسلحة المتخصّصة.

ونظرًا لأنّ التقرير خضع لحذف جزئي لبعض المعلومات، بحسب صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، لم يكن بالإمكان تحديد المكونات الدفاعية المشمولة بالتدقيق.

وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا ملتزمين إلى حدّ كبير بمتطلبات التتبع قبل هجوم "7 أكتوبر" 2023، لكن مع اندلاع الحرب، لم تتمكن وحدة التعاون الدفاعي في السفارة الأميركية بإسرائيل من إجراء العديد من عمليات التفتيش الميداني وجرد الأرقام التسلسلية المطلوبة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: