أفاد ديبلوماسيون بأن القائدين الأميركيين، العسكري والمدني، لمهمة واشنطن في قطاع غزة سيتنحيان عن منصبيهما، من دون الإعلان عن خلفائهما، بينما تعيد دول أوروبية النظر في مشاركتها بالمبادرة التي تهدف إلى تحديد ملامح قطاع غزة بعد الحرب.
ويتوقع أن يُستبدل القائد العسكري الأعلى برتبة لفتنانت جنرال بثلاث نجوم بقائد أقل رتبة، فيما عاد القائد المدني إلى منصبه الأصلي كسفير للولايات المتحدة في اليمن.
وتأسس مركز القيادة المدنية العسكرية في تشرين الأوّل الماضي خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، للإشراف على وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات، وصياغة السياسات المتعلقة بالقطاع.
ويأتي تغيير القيادة وسط ما وصفه مسؤولون وديبلوماسيون غربيون بـ"غموض متزايد" حول الدور المستقبلي للمركز، بالتزامن مع تقدم ترامب في المرحلة التالية من خطته، التي تتضمن تشكيل "مجلس سلام" للإشراف على الجانب السياسي في غزة.
وكان اللفتنانت جنرال باتريك فرانك قد تولى قيادة المركز منذ تأسيسه، قبل أن يُعلن الجيش الأميركي الشهر الماضي ترقيته نائبًا لقائد القيادة المركزية الأميركية، ومن المتوقع أن يغادر منصبه الحالي الأسبوع المقبل.
ولم ترد وزارة الدفاع الأميركية على طلب التعليق حتى الآن.