هبطت طائرة تقل 14 إسبانياً تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، اليوم الأحد في قاعدة توريخون العسكرية قرب مدريد.
وسينقل هؤلاء الأشخاص، وهم 13 من ركاب السفينة الذي ظهرت على متنها إصابات بفيروس هانتا وشخص من أفراد الطاقم، مباشرة إلى مستشفى غوميز أوّلاً العسكري في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وكانت بدأت الأحد في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة "إم في هونديوس"، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.
وأوصت منظمة الصحة العالمية بـ"فرض حجر صحي لمدّة 42 يوماً على جميع ركاب السفينة اعتباراً من اليوم الأحد".
وغادرت طائرات تقل مواطنين إسبان وفرنسيين. وذكرت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا أن كندا وهولندا وبريطانيا وتركيا وأيرلندا والولايات المتحدة ستنقل رعاياها أيضاً بعد ذلك، على أن تقل الطائرة الهولندية أيضاً ألماناً وبلجيكيين ويونانيين.
أضافت أنّ "طائرة من أستراليا، ستنقل رعاياها إضافة إلى ركاب من نيوزيلندا ودول آسيوية أخرى غير محددة، من المقرّر أن تصل غداً الإثنين وتغادر في المساء".
وينتشر فيروس هانتا عادة عن طريق القوارض، لكنه يمكن أن ينتقل من شخص لآخر في حالات نادرة. ورصد للمرة الأولى في الثاني من أيّار، بعد 21 يوماً من وفاة أوّل راكب، وذلك عندما أجرى مسؤولون صحيون في جنوب أفريقيا فحوصات لرجل بريطاني كان في العناية المركزة. ومنذ ذلك الحين، توفي راكبان آخران.