إسرائيل تخشى ضربة أميركية محدودة

Untitled12

قبل اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا تزال نوايا الولايات المتحدة تجاه إيران غامضة بالنسبة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفق ما ينقل إعلام عبري، بظل حال "عدم اليقين" لجهة نجاح المفاوضات أو التوجّه نحو ضربة عسكرية.

يقول الكاتب الإسرائيلي آفي أشكينازي في مقال في صحيفة "جيروزاليم بوست" إن أي تحرك أميركي "محدود" يبدأ دون إتمامه سيكون له "أثر مدمر" يكاد يضاهي عدم اتخاذ أي إجراء على الإطلاق.

في مثل هذا السيناريو، قد تدّعي إيران صمودها أمام القوات الأميركية والإسرائيلية، وتخرج من الحرب أكثر جرأة، وتدفع بأجندة إقليمية تقوم على "الإرهاب العابر للحدود" وتهديد البنية التحتية النفطية لجيرانها. وهذا من شأنه أن يوسع النفوذ الجيوسياسي لطهران عبر شبكة وكلائها، وفق ما يشير كاتب المقال.

في إيران، يحاول القادة تقدير حجم الضرر الأميركي المحتمل في حال نشوب حرب، بينما يختبرون في الوقت نفسه حدود المرونة في المفاوضات. "لا يرغب" النظام في "الاستسلام" للولايات المتحدة، ولكنه يسعى أيضاً إلى تجنب فقدان السلطة، مما دفع إلى مفاوضات أشبه بسوق مفتوحة تهدف إلى الحفاظ على الأصول الأساسية، حسب الصحيفة العبرية.

وتؤكّد إسرائيل استعدادها لسيناريوهات متعددة، وحددت خطاً أحمر في ما يتعلق بقوة الصواريخ الباليستية الإيرانية. ويقول مسؤولون دفاعيون: "لم نصل إلى تلك المرحلة بعد".

ويقدّر المسؤولون الإسرائيليون أن إيران تمتلك حالياً نحو 1800 صاروخ و60 إلى 80 منصة إطلاق. ومن شأن زيادة كبيرة في هذا العدد أن تجبر إسرائيل على اتخاذ قرارات، وهي رسالة يعتزم نتنياهو التأكيد عليها في واشنطن.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: