إسرائيل تضغط لإعادة آخر رهينة لها في غزة قبل فتح معبر رفح

benjamin

في ظلّ مطالبات الاستغاثة لعائلة ران جويلي التي تطالب بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية في قطاع غزة قبل عودة آخر رهينة، ران جويلي، وقُبيل النقاش حول الموضوع اليوم في المجلس الوزاري السياسي-الأمني، رفضت إسرائيل الإفصاح عن موافقة رئيس الوزراء الإسرائيل بنيامين نتنياهو على فتح معبر رفح. وقال مسؤول إسرائيلي: "نأمل أن يتم إعادة رن ران جويلي هذا الأسبوع لنتمكن من التقدم"، وفق ما نقلت "يديعوت أحرونوت".

التقى نتنياهو مساء أمس مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لكن في أروقة تل أبيب أبدت إسرائيل غضبها من ضغط ويتكوف لفتح معبر رفح قبل إعادة آخر رهينة.

وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه في حديث لـ"يديعوت أحرونوت": "ويتكوف دفع لإدخال أكبر خصم لنا، تركيا، إلى الحدود. الوقت ينفد قبل المواجهة مع تركيا، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على أمننا".

ومن الجانب الإسرائيلي، أُكد أن اللقاء بين نتنياهو ومبعوثي ترامب كان جيدًا، إلا أن المسؤول الإسرائيلي وجه انتقادات لاذعة، قائلاً: "ويتكوف أصبح لوبيًا لمصالح قطر".

وفي وقت سابق، خاطبت عائلة جويلي، التي يُحتجز ابنها في قطاع غزة منذ 841 يومًا، نتنياهو وطالبته بتركيز الجهود على إعادة ابنهم إلى البيت. وقالت العائلة: "ندعو نتنياهو للتوجه إلى المبعوثين الأميركيين، والقول إن من يريد التقدم في إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، عليه أن يركز جهوده أولًا على إعادة ران".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: