"ابنة شهيد وثورية".. تعرّفوا على رئيسة فنزويلا بالوكالة

RODRIGUEZ

أعلن الجيش الفنزويلي اليوم الأحد اعترافه بديلسي رودريغيز التي كانت نائبة للرئيس، رئيسة بالوكالة للبلاد، غداة اعتقال نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية في عملية مباغتة.

وألقى وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز اليوم بثقل المؤسسة العسكرية خلف رودريغيز التي سبق لمسؤولين أميركيين يتقدمهم الرئيس دونالد ترامب، أن أبدوا استعدادهم للتعاون معها في حقبة غير واضحة المعالم تلي إنهاء عهد مادورو الذي حكم البلاد لأكثر من عشرة أعوام.

واليوم، حذر ترامب، ديلسي من دفع ثمن باهظ ما لم تقم "بالأمر الصائب".

أبرز المعلومات عن ديلسي

وتُعدّ ديلسي رودريغيز من أبرز الشخصيات في الدائرة السياسية الضيقة المحيطة بمادورو. وُلدت في 18 أيار 1969، وتشغل منصب نائبة رئيس فنزويلا منذ 14 حزيران 2018، بعد مسيرة شغلت خلالها مناصب بارزة بينها وزيرة الاتصالات والإعلام، ووزيرة الخارجية، ورئيسة الجمعية الدستورية بين عامي 2017 و2018.

وبرز اسم رودريغيز على الساحة الدولية بوصفها إحدى الشخصيات الخاضعة لعقوبات غربية. فقد فرضت كندا عقوبات عليها في أيلول 2017 بسبب ما وصفته بانهيار النظام الدستوري في فنزويلا، ثم أدرجها الاتحاد الأوروبي ضمن لائحة العقوبات في حزيران 2018، مع تجميد أصولها وفرض حظر سفر بحقها بتهمة "تقويض الديموقراطية وسيادة القانون". كما لحقت سويسرا بالاتحاد الأوروبي بإجراءات مماثلة، فيما فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات عليها في أيلول 2018، معتبرة أنها لعبت دوراً في تعزيز سلطة مادورو.

وفي أيار 2016، سلمها وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسام الاستحقاق والتميز.

مادورو وصفها بـ"النمر"

وكان مادورو وصف نائبته رودريجيز بأنها "نمر" لدفاعها المستميت عن حكومته الاشتراكية.

وتعمل رودريغيز عن كثب مع شقيقها خورخي الذي يشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية، وهي الهيئة التشريعية في فنزويلا، وهي ابنة المناضل اليساري خورخي أنطونيو رودريغيز، الذي أسس حزب "ليجا سوسياليستا" الثوري في السبعينيات.

وجعل تولي رودريغيز منصبي وزارة المالية والنفط، التي شغلتها بالتزامن مع منصبها نائبة للرئيس، شخصية رئيسية في إدارة الاقتصاد الفنزويلي وأكسبتها نفوذا كبيرا لدى القطاع الخاص الذي يعاني في البلاد. وطبقت سياسات اقتصادية تقليدية في محاولة لمكافحة التضخم الكبير.

ودعت الحكومة الأميركية إلى تقديم دليل على أن مادورو وزوجته على قيد الحياة في رسالة صوتية بثها التلفزيون الرسمي اليوم، لكن حيثياتها الدقيقة غير معروفة.

ورودريغيز محامية تخرجت من الجامعة المركزية في فنزويلا، وتدرجت بسرعة في المناصب السياسية في العقد الماضي، وشغلت منصب وزيرة الاتصالات والإعلام بين عامي 2013 و2014، وشغلت رودريغيز، المعروفة بعشقها للأزياء الأنيقة، منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2014 و2017، وخلال تلك الفترة حاولت اقتحام اجتماع تكتل ميركوسور التجاري في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس بعد تعليق عضوية فنزويلا في المجموعة.

وبدأت العمل رئيسة للجمعية التأسيسية الموالية للحكومة والتي وسعت سلطات مادورو في 2017.

وعُيّنت رودريغيز نائبة للرئيس في حزيران 2018، وأعلن مادورو تعيينها على منصة إكس واصفا إياها بأنها "امرأة شابة، وشجاعة، ومحنكة، وابنة شهيد، وثورية، وخاضت ألف معركة".

وفي آب 2024، أضاف مادورو وزارة النفط إلى حقيبة رودريغيز، إذ كلفها بإدارة العقوبات الأميركية المتصاعدة على أهم قطاع في البلاد.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: