قال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، اليوم الأحد، إن "تفاصيل ونتائج اجتماع وفد من قيادة قسد مع مسؤولين في الحكومة السورية ستعلن بشكل رسمي عند استكمال المشاورات".
وأوضح فرهاد في بيان، أن "ما يتم تداوله حاليا خارج هذا الإطار لا يعكس مجريات الاجتماع"، مشيرا إلى أن "النقاشات تدار وفق أسس مهنية ومسؤولة، وبما يضمن نتائج مدروسة، وتضع السلام والاستقرار في مقدمة الأولويات".
وفي السياق ذاته، كشف مصدر حكومي سوري لقناة "الإخبارية"، أن "الاجتماعات التي عقدت في دمشق بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لم تسفر عن نتائج ملموسة، من شأنها التسريع في تنفيذ اتفاق 10 مارس على الأرض".
وأضاف المصدر أنه "جرى الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقا".
وعقد عبدي اجتماعا مع السلطات السورية في دمشق، الأحد، لبحث دمج مقاتليه في صفوف الجيش، حسبما أعلنت قواته في بيان عقب انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.
وتضمن الاتفاق الذي وقعه عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع في 10 اذار من العام الماضي، بنودا عدة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام الجاري.
إلا أن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.
وأعلنت "قسد"، التي يقودها الأكراد وتدعمها واشنطن، في بيان قبل ظهر الأحد: "يلتقي وفد من قيادة قوات سوريا الديمقراطية في هذه الأثناء مسؤولين في حكومة دمشق في العاصمة السورية برئاسة عبدي، في إطار مباحثات تتعلق بعملية الاندماج على الصعيد العسكري".