أكد الرئيس الإيراني أن قرار مجلس الأمن القومي بشأن مواصلة مسار المفاوضات يمثل المعيار المعتمد في البلاد، مشدداً على ضرورة التزام جميع التيارات السياسية بالقرارات المستندة إلى رأي قائد الثورة.
وقال الرئيس الإيراني: "من المؤسف أن يواجه أشخاص يعملون ضمن مهام رسمية وبهدف صون المصالح الوطنية اتهامات بالخيانة"، في إشارة إلى الانتقادات الموجهة لبعض المسؤولين المعنيين بالملفات التفاوضية.
أضاف أن "قرار مجلس الأمن القومي هو المعيار المعتمد، وقد توصل إلى قناعة بوجوب متابعة مسار المفاوضات"، مؤكداً أن هذا المسار يحظى بدعم المؤسسات المعنية باتخاذ القرار في البلاد.
ودعا الرئيس الإيراني "جميع التيارات داخل البلاد إلى الالتزام بالقرارات المستندة إلى رأي قائد الثورة"، مشدداً على أهمية الحفاظ على الوحدة الداخلية في مواجهة التحديات الراهنة.