ذكر موقع بلومبيرغ اليوم الجمعة أن السعودية تنهي اتفاقية لتشكيل تحالف عسكري جديد مع الصومال ومصر، في ظل إلغاء الصومال جميع اتفاقياته المبرمة مع الإمارات، واعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي.
وأفاد الموقع بأن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود سيتوجه إلى السعودية قريبا لإتمام الاتفاقية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الإستراتيجي في مجال أمن البحر الأحمر، فضلا عن تعميق التعاون العسكري، وفقا لمصدرين مطلعين على الأمر لم يذكر اسميهما بلومبيرغ.
وأكد متحدث باسم الحكومة الصومالية وجود اتفاق قيد الإعداد، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليقات، بحسب الموقع.
ووفق بلومبيرغ، لم يرد متحدثون باسم الحكومة السعودية ووزارة الدفاع على طلبات التعليق. كما لم ترد الحكومة المصرية على استفسارات بشأن الاتفاق.
وكانت مصر قد أبرمت العام الماضي اتفاقية منفصلة مع مقديشو لتعزيز العلاقات، وتطوير التعاون العسكري، وتقوية قدرات الدولة الصومالية ومؤسساتها.
والاثنين، قرر الصومال إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، بما فيها اتفاقيات أمنية ودفاعية واقتصادية، ردا على اتخاذ أبو ظبي خطوات "تقوض سيادة البلاد ووحدتها واستقلالها"، بحسب بيان لمجلس الوزراء الصومالي.
وفي 26 كانون الأول الماضي، أعلنت إسرائيل "الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب الوحيدة التي تعترف بـ"أرض الصومال"، في خطوة لاقت رفضا دوليا وعربيا لاعتبارها خطوة غير قانونية تهدد أمن المنطقة.
وكانت السعودية حشدت في نهاية الأسبوع الماضي، أعضاء منظمة التعاون الإسلامي لرفض "الإجراء غير القانوني" الذي اتخذته إسرائيل.
وأصدرت المنظمة بيانا وصفت فيه اتفاقية الاعتراف بأنها "تهديد مباشر للسلام والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر".