يتوقع خبير بشؤون صراعات المنطقة، أن يتجه الوضع إلى تدخلات تشبه ما كان حاصلاً قبل مؤتمر فرساي العام 1919، مشيراً إلى إمكانية العودة إلى نظام الحمايات الدولية للأقليات.