عثر جهاز الإطفاء في نابولي بجنوب إيطاليا على جثة صحافي رياضي، كان يعمل أيضا في الوكالة الإقليمية للبيئة، يُرجح أنه ضحية جريمة قتل، وذلك أثناء استجابتهم لبلاغ عن حريق، وفق ما أفادت النيابة العامة اليوم الأحد.
وقال رافاييلي كانتوني النائب العام في ساليرنو في بيان: "تشير نتائج التحقيقات الأولية إلى أن الحادثة مرتبطة على الأرجح بجريمة قتل".
أضاف أن الضحية هو لويجي إسبوزيتو، موضحا: "يبدو أنه قُتل بالرصاص... ثم أُحرقت جثته وسط الغطاء النباتي".
وتابع كانتوني: "استدعى انتشار النيران تدخل الإطفائيين الذين عثروا على الجثة، وكانت متضررة بشدة لدرجة تعذّر معها في بادئ الأمر تحديد ما إذا كانت تعود لرجل أم لامرأة".
من جهتها، أكدت النقابة الوطنية للصحافيين الإيطاليين أن الرجل البالغ 53 عاما، والمعروف باسم لوكا، كان يغطي الأخبار الرياضية لصالح وسائل إعلام محلية، كما كان يشغل وظيفة أخرى في الوكالة الإقليمية للبيئة.
وقال رئيس النقابة كارلو بارتولي إنه يترقب الخطوات التالية في التحقيق "لفهم السياق الذي وقعت فيه جريمة القتل الوحشية لزميلنا".