قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم الثلثاء، إن مسلحي قوات سوريا الديمقراطية "تركوا حراسة مخيم الهول وأطلقوا سراح المحتجزين بداخله".
أضافت أنه "بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي سندخل منطقة مخيم الهول الهول لتأمينها".
من جهتها، كشفت "قسد" في بيان رسمي بشأن مخيم الهول: "بسبب اللامبالاة الدولية تجاه قضية تنظيم داعش الإرهابي، وإخفاق المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته في التعامل مع هذه المسألة الخطيرة، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة الانتشار في محيط مدن شمال سوريا التي تواجه مخاطر وتهديدات متزايدة".
ويضم مخيم الهول آلاف النساء والأطفال من عائلات مرتبطة بتنظيم داعش.
ورغم أنه ليس سجنا، إلا أنه يمثل تحديا أمنيا وإنسانيا مستمرا، وتصفه منظمات دولية بأنه أحد أكثر المخيمات تعقيداً وخطورة من حيث احتمالات التطرف وإعادة التنظيم.