في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تكثيف هجماته في محيط مدينة غزة تمهيداً للسيطرة عليها، وسط تزايد القلق الدولي ومن المنظمات الإنسانية حول مصير المدنيين، تتواصل إسرائيل بسياسة نسف المنازل والأبنية وتفجيرها.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية، التي التقطت قبل 8 آب وبعد 25 منه، كيف تحول جزء كبير من حي الزيتون إلى أرض قاحلة مملوءة بالركام.

فقد بيّنت صورة التقطت يوم 8 آب عشرات المباني سليمة مع وجود عدة مخيمات، فيما أظهرت صورة للمنطقة نفسها يوم 25 آب أن العديد من المباني، إن لم يكن معظمها، قد سويت بالأرض وتحولت إلى أنقاض، فيما اختفت الخيم.
نسف المنازل مستمر
وكان العديد من سكان حي الزيتون والتفاح قد أكدوا سابقاً أنّ الطيران الإسرائيلي ضرب المنطقة بشكل يومي، مضيفين أنّ القوات الإسرائيلية "نسفت العديد من المنازل في الزيتون". كما أشير إلى استمرار نسف المنازل في أحياء عدة من المدينة، لا سيما حي الزيتون.
كشف مصدر ميداني عن أنّ الجيش الإسرائيلي دفع بآلياته العسكرية، اليوم الجمعة، باتجاه مداخل حي الصفطاوي شمال القطاع، وسط غطاء ناري كثيف من المدفعية والطائرات، ويُعد الحي آخر المناطق السكنية التي يسيطر عليها الجيش شمال غزة.
وأشار المصدر إلى قصف مدفعي عنيف على حي الصفطاوي وجباليا النزلة شمالي القطاع، مع تقدم للدبابات الإسرائيلية.
كما أكد سكان من حي الصفطاوي أن الطائرات المسيرة طلبت منهم الإخلاء خلال اليومين الماضيين.