استنكرت "حماس" في بيان، "العدوان الأميركي على جمهورية فنزويلا، واختطاف الرئيس مادورو وزوجته"، ورأت أنه "يمثّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، بالاعتداء على سيادة دولة مستقلة، ويُعَد امتداداً للسياسات الأمريكية الظالمة، والتدخُّلات التي تخفي وراءها مطامع إمبريالية، تسببت في إغراق دول عدّة في صراعات شكّلت تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين".
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، إلى "اتخاذ قرارات تتصدى للسياسات العدوانية التي تنتهجها واشنطن، وتوقف الهجوم العسكري على الأراضي الفنزويلية فوراً".
"الهيئة الإسلامية للإعلام"
واستنكرت "الهيئة الإسلامية للإعلام" في لبنان في بيان، "العدوان الأميركي الواسع"، وأعلنت "التضامن الكامل مع الشعب الفنزويلي الصديق والمناصر لقضايانا العربية والإسلامية وفي مقدمها القضية الفلسطينية... واننا على يقين من أن الشعب الفنزويلي قادر على مواجهة وتجاوز كل الأخطار المحدقة بوحدته واستقراره وأمنه من خلال استخدام حق المقاومة والدفاع المشروع عن النفس في وجه أي عدوان خارجي أو تآمر داخلي".
وندعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى "اتخاذ موقف عاجل ورادع".
"النصر عمل"
بدورها، استنكرت حركة "النصر عمل" في بيان "العدوان الأميركي الذي يُعد انتهاكًا صريحا لميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر اللجوء إلى القوة ضد السيادة الوطنية للدول". ودعت "الشعوب الحرة إلى مقاومة الهيمنة الأميركية وضرب مصالح امبراطورية الشر الأكبر".
"الجبهة القومية"
ورأت "الجبهة القومية" في بيان، أن "ما يجري بحق فنزويلا ليس حدثاً معزولاً، بل هو جزء لا يتجزأ من مشروع الهيمنة الإمبريالية الهادف إلى إخضاع الدول الحرة، ونهب مقدّراتها، وكسر إرادة شعوبها، وإعادة فرض نظام الوصاية والسيطرة بوسائل جديدة، أثبتت فشلها أمام صمود الشعوب ووعيها". وأشارت إلى أن "استهداف فنزويلا اليوم هو استهداف لكل شعب يرفض الخضوع للإملاءات الخارجية، ولكل دولة تصرّ على قرارها السيادي المستقل، سواء في أميركا اللاتينية أو في منطقتنا، حيث تتكرر السياسات ذاتها من حصار وتجويع وضغوط وعدوان، في محاولة يائسة لإخضاع شعوب المقاومة وكسر إرادتها".