نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين ان الرئيس دونالد ترامب يتلقى الثلثاء إحاطة بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران وهو يدرس توجيه عقاب للنظام الإيراني ردا على قمعه للمتظاهرين.
واشارت الى ان ترامب سيناقش الثلاثاء المقبل مع كبار مساعديه مجموعة من الإجراءات بشأن إيران بما في ذلك الوسائل العسكرية والسيبرانية والاقتصادية.
ولفتت الى ان ترامب بات أكثر جرأة في اتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني بعد إبعاد مادورو والعمليات الأميركية في نيجيريا والصومال وسوريا واليمن موضحة ان طهران لم تُبدِ أي مساعٍ جادة للتفاوض في الأشهر الأخيرة.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات العسكرية الأميركية ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني تُعدّ من بين الخيارات المطروحة للنقاش، إلا أن كثيرين داخل إدارة الرئيس ترامب يرون أن تنفيذ عمل عسكري واسع في هذه المرحلة قد يقوّض الاحتجاجات داخل إيران. وأضاف المسؤول أن من بين الخيارات الأخرى المطروحة اتخاذ خطوات ردعية، مثل الإعلان عن إرسال مجموعة حاملة طائرات إلى المنطقة.
وأشار إلى أن شنّ هجمات سيبرانية وعمليات معلوماتية ضد النظام الإيراني يُعدّ أيضاً من بين السيناريوات التي يجري بحثها.
في الأثناء، أكد مسؤول أميركي آخر أن "جميع الخيارات مطروحة أمام ترامب، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار بعد"، موضحاً بأن النقاشات شملت بالفعل احتمال تنفيذ ضربات عسكرية، إلا أن معظم الخيارات المقدّمة للرئيس في هذه المرحلة ليست عسكرية بشكل مباشر.
وأشار المسؤولان إلى أن من الصعب التنبؤ بالخيار الذي سيعتمده ترامب في نهاية المطاف.