أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة مواقف حادة بشأن الملف الإيراني، مؤكداً أن أي اتفاق مرتقب مع إيران سيكون “أفضل بكثير” من الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال إدارة باراك أوباما.
واعتبر ترامب أن إنهاء الاتفاق النووي السابق حال دون استخدام إيران أسلحة نووية ضد إسرائيل والمنطقة، مشدداً على أنه لا يخضع لأي ضغوط لإبرام اتفاق جديد، وأن إدارته لن تقبل باتفاق “دون المستوى المطلوب”.
وفي سياق انتقاده الداخلي، اتهم ترامب الديمقراطيين بمحاولة تقويض الموقف الأميركي، واصفاً إياهم بأنهم يسعون للضغط من أجل اتفاق لا يرقى إلى التوقعات، مؤكداً في الوقت نفسه أن “كل شيء سيحدث بسرعة نسبية”.
وعلى صعيد التصعيد، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تحقق “نصراً ساحقاً” في المواجهة مع إيران، مشيراً إلى أن الحصار البحري المفروض لن يُرفع قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، لافتاً إلى أن طهران تخسر نحو 500 مليون دولار يومياً نتيجة هذا الحصار.
كما أشار إلى أن القدرات البحرية والجوية الإيرانية تضررت بشكل كبير، معتبراً أن الاتفاق المرتقب “سينجز بشكل مثالي” على غرار ما حصل في فنزويلا.