يلفت ديبلوماسي غربي في بيروت إلى أن ما يُتداول حول توتر في العلاقة بين الكرسي الرسولي وإدارة ترامب غير دقيق والفاتيكان يحافظ تقليديًا على مسافة واحدة من مختلف الأطراف ويوظف ثقله المعنوي والديبلوماسي باتجاه تعزيز مناخات السلام والحوار على المستوى الدولي.