أفادت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، بأن "الخدمة السرية الأميركية أوقفت أحد عناصرها ضمن طاقم حماية نائب الرئيس، جي دي فانس، عن العمل إدارياً وخضوعه لمراجعة داخلية، للاشتباه في تسريبه معلومات لوسائل الإعلام تتعلق بتنقلات فانس".
وقال مصدر مطلع إن "قسم الشؤون الداخلية بالوكالة يتولى التحقيق مع الموظف المشتبه في كونه مصدرا لتقرير نشرته شبكة (MS NOW)، تناول استياء عناصر الحماية من جدول السفر الشخصي لفانس".
وتضمن التقرير تفاصيل عن خطط سفر ألغيت لاحقاً، من بينها استقلال فانس وابنه مروحية تابعة لسلاح المارينز لحضور درس غولف.
أضاف المصدر أن "كشف التفاصيل التشغيلية والأمنية في الصحافة أثار غضب مسؤولين في الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض".
وأكد مصدر ثان "تحديد هوية الشخص المشتبه به"، مشيراً إلى أنه "لم يتضح بعد ما إذا كان سيواجه إجراءات إدارية أو تهماً جنائية".