كشف موقع "بوليتيكو" الإخباري، اليوم الأربعاء، عن أن "رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو قال لقادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة عقدت الأسبوع الماضي إنه قلق بشأن الصحة النفسية للرئيس الأميركي دونالد ترامب".
وأوضح "بوليتيكو"، نقلاً عن 5 ديبلوماسيين أوروبيين، أن "فيكو أبلغ حلفاءه الأوروبيين بأنه صدم من الحالة الذهنية لترامب خلال لقائهما في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في 17 كانون الثاني الحالي".
وعلى الرغم من أن فيكو من أبرز الداعمين لموقف ترامب بشأن أوروبا، إلا أنه عبر عن "قلقه إزاء سوء الحالة النفسية لترامب"، مضيفاً أنه "بدا له خطيراً خلال لقائهما وجهاً لوجه في منتجع مارالاغو".
قال ديبلوماسيون إن "رئيس الوزراء السلوفاكي أدلى بتصريحاته خلال اجتماع غير رسمي انضم إليه بعض القادة وكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، وليس خلال جلسة رسمية، ولم يكن أي من الديبلوماسيين الذين تحدثوا لـ"بوليتيكو" حاضراً في الاجتماع، غير أن القادة أبلغوهم على انفراد بفحوى الحديث بعد وقت قصير من وقوعه".
غير أن فيكو رفض هذه الادعاءات وكتب في منشور "إكس"، الأربعاء: "أرفض بشكل قاطع أكاذيب موقع "بوليتيكو" حول تقييمي للاجتماع مع ترامب خلال قمة غير رسمية في بروكسل. لم يسمع أحد شيئا ولم ير أحد شيئا ولا يوجد شهود".
ومن جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: "هذه أخبار كاذبة بالكامل صادرة عن ديبلوماسيين أوروبيين مجهولين يحاولون الظهور بمظهر ذي صلة. الاجتماع في مارالاغو كان إيجابيا ومثمراً".
كما قال مسؤول أميركي رفيع كان حاضراً في الاجتماع بين ترامب وفيكو إنه "لا يتذكر أي لحظات محرجة أو أي أحداث غير منسجمة"، مضيفاً أن "اللقاء الذي طلبه فيكو كان ودياً وطبيعياً، وتخللته بعض المزحات الخفيفة التي التقطها مصور البيت الأبيض".
وقال أحد الديبلوماسيين الأوروبيين إن "فيكو بدا مصدوماً من لقائه مع ترامب"، مضيفاً أنه "وصف الرئيس الأميركي بأنه كان خارج عن طوره".
ووردت تصريحات فيكو لنظرائه الأوروبيين في بروكسل الأسبوع الماضي على هامش قمة طارئة للاتحاد الأوروبي خصصت لمناقشة العلاقات عبر الأطلسي في أعقاب تهديدات ترامب بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند.