تتوالى ردود الفعل على اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، بين داعم للعملية ومعارض لها.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، خلال اجتماع مجلس الوزراء أنّ بلاده "لا تدعم ولا توافق" على "الأسلوب" الذي استخدمته الولايات لمتحدة للقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى أراضيها، على ما أفادت المتحدثة باسم الحكومة.
وقالت مود بريغون: "إنّ ماكرون اعتبر في الوقت نفسه أن مادورو "ديكتاتور"، وأنّ رحيله خبر سار للفنزويليين".
وكان الرئيس الفرنسي تعرض لانتقادات، ولا سيّما من اليسار، أخذت عليه عدم تنديده بأسلوب واشنطن في تنفيذ العملية ضد مادورو في رد فعله الأول عليها.
بدوره، قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان: "إنّ أحدث التطورات في فنزويلا من شأنها أن تفضي إلى وضع أكثر ملاءمة في أسواق الطاقة العالمية".
من جهتها، أشارت الحكومة الألمانية إلى أنّه "يتعيّن على الولايات المتحدة أن تشرح للعالم الأسس التي استندت إليها في إجراءاتها في فنزويلا".
وأكّد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أنّ "الشعب الفنزويلي وحده هو من يجب أن يقرّر مستقبله وفقًا للقانون الدولي ومبادئ الديموقراطية".
بدوره، قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان: "إنّ أحدث التطورات في فنزويلا من شأنها أن تفضي إلى وضع أكثر ملاءمة في أسواق الطاقة العالمية".
وأضاف أنّ "فنزويلا والولايات المتحدة معاً ربما تسيطران على 40 إلى 50 في المئة من مخزونات النفط العالمية، مما قد يؤثر بشكل كبير على الأسعار العالمية".