قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، إن "بلاده أحرزت بعض التقدم" في المفاوضات مع إيران، لكنه أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق لم يحدث بعد، مؤكدا أن العمل لا يزال مستمرا بهذا الشأن.
وبشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، أوضح روبيو، خلال مؤتمر صحافي: "لم نصل إلى هذه المرحلة بعد"، مضيفاً: "أحرزنا بعض التقدم مع إيران لكنني لا أريد المبالغة".
أضاف روبيو أن "الجميع يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران"، معرباً عن "أمله في فتح مضيق هرمز وتخلي طهران عن "مطامحها النووية".
وأشار إلى أن "هناك دول عدة أعربت عن "رغبتها في العمل على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة"، مؤكداً "ضرورة العمل على إزالة الألغام البحرية في المضيق، مع وضع خطط بديلة في حال رفضت إيران إعادة فتحه".
وأوضح روبيو أنه "لم يكن هناك طلب محدد للحصول على مساعدة من حلف شمال الأطلسي بشأن مضيق هرمز"، لافتاً إلى أن "الهدف يتمثل في تعزيز قوة الحلف، وأن التغييرات في تحركات قواته تمّت بالتنسيق مع الدول الحليفة للولايات المتحدة".
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال روبيو إن "باكستان لا تزال الطرف الرئيسي في المحادثات"، مشيداً بـ"دورها في الوساطة"، إلى جانب ما وصفه بـ"الدور المهم الذي قامت به دول الخليج العربي". كما أكّد أن "أوكرانيا تحصل على دعم أكثر من أي وقت مضى"، مشدداً على أن "حلف شمال الأطلسي يجب