أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، أن الحركة ستواصل نهجها الحالي، مشددًا على التمسك بما وصفه بـ"ذات الدرب والخطى"، ومعلنًا مجموعة من الأولويات السياسية والإنسانية في المرحلة المقبلة.
وقال الحية إن "الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي يأتي في مقدمة أولويات الحركة، إلى جانب استعادة الحياة الكريمة لسكان قطاع غزة"، معتبرًا أن ذلك "حق أصيل للشعب الفلسطيني".
أضاف أن الحركة ستواصل العمل "في كل المسارات والاتجاهات" من أجل غزة والضفة الغربية والقدس والأسرى، مؤكدًا أن الدفاع عن الضفة الغربية "مسؤولية وأمانة في أعناقنا".
وفي الشأن الداخلي الفلسطيني، شدد الحية على أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل أولوية أساسية، مؤكدًا أن الحركة تمد يدها إلى جميع الأطراف، وأن المرحلة الراهنة "لا تعتمد التفرد أو الإقصاء".
كما توجه برسالة إلى سكان قطاع غزة، أكد فيها استمرار العمل من أجل رفع المعاناة عنهم، مثمنًا في الوقت نفسه جهود الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، لدورهم في السعي إلى وقف الحرب وإنهاء إراقة الدماء في القطاع.