تتّجه الأنظار إلى يوم الجمعة إذ ستوقّع إيران والولايات المتحدة مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، وذلك في منتجع بورغينستوك الجبلي في سويسرا.
في أجدد تصريحاته، أكّد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس اليوم الأربعاء أن "مذكرة التفاهم توفّر إطاراً للإيرانيين للحصول على بعض المزايا والعودة إلى الاقتصاد العالمي".
وقال في جديث شبكة "سي بي أس": "الاتفاق يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي وبقاء مضيق هرمز مفتوحاً"، مؤكّداً أن "مزايا الاقتصاد لإيران مشروطة بالاستجابة لمطلبنا بوقف تمويل الإرهاب والتخلّي عن امتلاك سلاح نووي".
وأشار إلى "أنّنا نشهد عودة حركة تدفّق النفط والغاز عبر مضيق هرمز وأسعار النفط بدأت في التراجع"، مردفاً: "توصّلنا إلى اتّفاق جيد للشعب الأميركي وقد رأيت بعض التحريفات أو المعلومات المغلوطة بشأنه".
ولفت فانس إلى "أنّنا نحاول الحث على نشر نص المذكرة قبل الجمعة لأنّنا نرغب في إطلاع الشعب الأميركي على هذا الاتّفاق، ولكن الجانب الباكستاني طلب منا عدم نشر النص الكامل لمذكرة التفاهم لبعض الوقت".
إلى ذلك، أعلن أن نص مذكرة التفاهم سينشر يوم الجمعة المقبل على أقصى تقدير.