فرنسا وإسبانيا تحت حصار النيران

0

تغصّ مراكز الإيواء في فرنسا وإسبانيا الاثنين بآلاف السكان والسياح المنهكين الذين أُجبروا على الفرار أمام حرائق هائلة إلى حدّ بدأ بعضها يولّد ظروفا جويّة محيطة به، في وقت حذرت السلطات من موجة حر جديدة على وشك أن تضرب أجزاءً من المنطقة.

وتعدّ حرائق الغابات هذه التي تجتاح جنوب غرب فرنسا ولا سيما محيط مدينة بوردو الشهيرة في العالم بنبيذها، ووسط إسبانيا وخصوصاً محيط العاصمة مدريد، من الأسوأ منذ عقود، وهي تتزامن مع موسم العطلة الصيفية.

وفر أكثر من 325 ألف شخص من منازلهم أمام تقدم النيران في ظل الجفاف الذي يضرب الغابات بفعل موجات الحرّ المتعاقبة وشحّ الأمطار منذ أيار.

وقالت أولغا كونغاتشا الخمسينية التي التقتها وكالة "فرانس برس" على طريق عام في منطقة مدريد بعدما أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى بلدة روبليدو دي تشافيلا حيث منزلها، "اضطر الجميع إلى مغادرة القرية على عجل، كان الوضع حرجاً، والناس خائفين".

أضافت: "غادرت مع زوجي وحملنا كلّ ما أمكننا، وثائقنا المهمة وبعض الملابس".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: