قادة العالم في دافوس.. الاقتصاد العالمي على طاولة الأزمات

fadous

تتجه أنظار العالم إلى منتجع دافوس في جبال الألب السويسرية، حيث تنعقد النسخة الجديدة من الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، الذي يشكّل منذ أكثر من خمسة عقود منصة محورية تجمع قادة السياسة والاقتصاد لصياغة رؤى مستقبل النظام العالمي.

ويشارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتدى دافوس للمرة الأولى منذ ست سنوات، في زيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات التي أحدثها خلال ولايته، والأزمات المتفاقمة التي ترافق سياساته، ولا سيما الجدل المتصاعد حول مساعيه لضم غرينلاند، إضافة إلى ملفات الرسوم الجمركية، وأوكرانيا، وغزة، وإيران، وفنزويلا.

وتنعقد أعمال المنتدى هذا العام تحت شعار «روح الحوار»، في رسالة تعكس الحاجة الملحّة إلى إعادة بناء قنوات التواصل في عالم يواجه تصاعداً في التوترات الجيوسياسية، وتباطؤاً في النمو الاقتصادي، وأزمات متشابكة تطال الأمن والطاقة والمناخ والتكنولوجيا.

وتشهد النسخة الممتدة من الاثنين 19 كانون الثاني حتى الجمعة 23 منه مشاركة واسعة وغير مسبوقة، مع توقّع حضور 64 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب نحو 850 من كبار قادة الأعمال، إضافة إلى رؤساء مؤسسات دولية وخبراء في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والبيئة.

ويكتسب منتدى دافوس أهمية خاصة كونه مساحة غير رسمية للحوار المباشر بين الخصوم قبل الحلفاء، وبين القطاعين العام والخاص، حيث غالباً ما تشهد كواليسه لقاءات ثنائية ورسائل سياسية واقتصادية تتجاوز في تأثيرها الجلسات العلنية، وتنعكس لاحقاً على الأسواق والقرارات الدولية.

يُذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي تأسس عام 1971، وتحول مع مرور السنوات إلى أحد أبرز التجمعات العالمية التي ترسم ملامح النقاش الاستراتيجي حول مستقبل الاقتصاد العالمي والنظام الدولي.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: