قبل اعتقال مادورو.. بروتوكولات أمنية مشددة

madoro1

كانت العملية الأميركية في فنزويلا، والتي أدّت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لافتة، فالقوات الأميركية نفّذت الإجراء بظل مخاطر عالية وفي منطقة يسيطر عليها مادورو بشكل تام، وكان في الأشهر الأخيرة قد شدّد قبضته الأمنية.

ووفق تقرير سابق لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد أمضى الرئيس الفنزويلي شهوراً في تشديد إجراءات أمنه وتقليص ظهوره العلني أو إلغائه تماماً، مع تصاعد الضغط الأميركي على حكومته ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب له علناً للتنحي عن السلطة.

ورافق مادورو حراسة أمنية مشددة، وألغى في وقت سابق مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الغربية بعد الإصرار على إجرائها في مكان عام، خشية أن تُستخدم كمصيدة.

من جهتها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مادورو تبنّى بروتوكولات أمنية مشددة، شملت تغيير أماكن نومه وهواتفه المحمولة بانتظام، خشية استهدافه بشكل مباشر.

وأضاف التقرير، نقلاً عن مصادر مقربة من الحكومة الفنزويلية، أن الزعيم الفنزويلي زاد أيضاً من دور الحراس الشخصيين الكوبيين ضمن فريق حمايته، ووظّف المزيد من ضباط مكافحة التجسس الكوبيين في الجيش الفنزويلي.

ورفض مادورو الذهاب إلى المنفى.

لكن على ما يبدو، فإن هذه الإجراءات لم تكن كافية، والقوات الأميركية نفّذت العملية واعتقلت مادورو رغم الحراسة المشدّدة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: