قال مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاريد كوشنر، اليوم الإثنين، إن "استعادة جثة ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غفيلي من قطاع غزة تنهي أحد أكثر الفصول قتامة في الصراع بالشرق الأوسط"، مؤكداً أنه "للمرة الأولى منذ العام 2014 لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين محتجزين في القطاع".
وأوضح كوشنر أن "جميع الرهائن الأحياء وعددهم 20، إضافة إلى 28 رهينة متوفين، أعيدوا إلى ديارهم، واصفا ذلك بالإنجاز الذي كان يبدو مستحيلاً في السابق".
أضاف أن "هذا التطور تحقق تحت قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر تنسيق مكثف جمع فريق بعثات السلام في وزارة الخارجية الأميركية مع وكالة الاستخبارات المركزية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، والجيش الإسرائيلي، وجهاز المخابرات العامة المصري، إلى جانب تركيا وقطر، ومتعاونين من داخل غزة".
وأشار كوشنر إلى أن "هذا التنسيق أسهم في بناء مستويات غير مسبوقة من الثقة والتعاون، وأسفر عن نتائج ملموسة على الأرض".
وأكد أن "مساعدة سكان غزة على بدء فصل جديد خال من طغيان حماس تمثل مهمة حاسمة لمنع مزيد من الموت والدمار للإسرائيليين والفلسطينيين مستقبلاً"، معتبرا أن "ذلك من شأنه أيضا إنهاء بؤرة توتر تُستغل لتأجيج معاداة السامية وأشكال أخرى من الانقسام والكراهية".
وختم كوشنر بالقول: "نحن نجرب أساليب جديدة على أمل تحقيق نتائج جديدة. هذه نهاية، لكنها أيضاً بداية جديدة".