ما جديد أحداث حلب؟

syria

تبادل الجيش السوري وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الاتهامات حول التصعيد في مدينة حلب شمالي البلاد، الأربعاء، وسط روايات متناقضة حول القصف والحصار والوضع الأمني في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وأفادت وزارة الدفاع السورية في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوات "قسد" واصلت استهداف أحياء حلب بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، ما أسفر عن خسائر في صفوف المدنيين والممتلكات العامة والخاصة. أضافت الوزارة أن "قسد" منعت مئات الأهالي من مغادرة الحيين عبر إطلاق النار، واتهمتها بتفخيخ طرق رئيسية وفرعية وأغراض عامة وخاصة.

في المقابل، نفت القيادة العامة لقوات "قسد" هذه الاتهامات، مؤكدة أن الحيين محاصران بالكامل من قبل "فصائل حكومة دمشق" منذ أكثر من ستة أشهر، وأنهما لا يشكلان أي تهديد عسكري للمدينة. وأوضحت أنها لا تمتلك وجودًا عسكريًا في حلب بعد انسحاب "موثق وعلني" وتسليم الملف الأمني لقوى الأمن الداخلي، واعتبرت الاتهامات "مفبركة" لتبرير الحصار والقصف.

ودعت قوات سوريا الديموقراطية الدول الضامنة والجهات المعنية داخل الحكومة السورية إلى "الوقف الفوري للحصار والقصف"، محذرة من تداعيات قد تعيد سوريا إلى "ساحة حرب مفتوحة" في حال استمرار استهداف المدنيين.

وكانت تقارير أفادت بأن الجيش بدأ، بعد ظهر الأربعاء، قصف حيي الأشرفية والشيخ مقصود ذوي الغالبية الكردية، بعد انتهاء مهلة حددها لخروج المدنيين، وذلك غداة اندلاع اشتباكات دامية تعد الأعنف بين الطرفين.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: