محادثات هرمز بين إيران وعُمان تنتهي من دون اتفاق

iran

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، اليوم الأحد، عن أن "المحادثات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز انتهت من دون التوصل إلى أي تقدم ملموس".

وأوضحت الوزارة أن "الجانبين اتفقا على مواصلة المباحثات على المستويين السياسي والفني للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن ضمان أمن الملاحة".

وذكرت طهران أن "وفداً من دولة قطر شارك أيضا في المحادثات التي استضافتها العاصمة العُمانية مسقط".

وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن "قطر اضطلعت بدور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة خلال هذه المحادثات".

كان الجيش الأميركي قد أعلن، الأحد، عن أنه "شنّ ضربات ضد إيران رداً على هجوم استهدف سفينة مدنية في مضيق هرمز".

وأشارت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" إلى أن "الجيش الأميركي ⁠شنّ جولة جديدة من الضربات على إيران، بعد أن ‌هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني سفينة ‌حاويات ‌ترفع علم قبرص كانت تعبر مضيق هرمز".

وذكرت "سنتكوم" في بيان: "بات أحد أفراد الطاقم المدنيين ⁠في ‌عداد المفقودين، والسفينة ⁠غير قادرة على ⁠مواصلة رحلتها بسبب حريق اندلع ⁠على متنها وأضرار جسيمة لحقت بغرفة المحركات".

وأكدت "سنتكوم" أن "الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي ‌دونالد ترامب".

وأكدت القيادة المركزية للجيش الأميركي أنها "أصابت نحو 140 هدفاً في هذه الضربات، وهو عدد أكبر بكثير من الجولتين الماضيتين، واستهدفت مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومستودعات الذخيرة ومعدات الاتصالات ومواقع أخرى".

أضافت أن "الهجمات "تقوض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية".

ويأتي تبادل إطلاق النار الجديد في الخليج العربي بعد أن أشار ترامب إلى أن "الاتفاق الموقت في الحرب الإيرانية قد "انتهى".

ونشر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "لقد اتخذت إيران خياراً سيئاً. والآن تدفع الثمن".

وأصبح مضيق هرمز نقطة الخلاف الرئيسية في أي مفاوضات أخرى بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى إنهاء دائم للحرب التي بدأت في 28 شباط الماضي.

وكان نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المتداول يمر عبر المضيق قبل بدء الحرب.

وقد أدى إغلاقه من جانب إيران خلال الحرب إلى أزمة طاقة عالمية، على الرغم من أن أسعار النفط انخفضت بشكل حاد منذ ذروتها في زمن الحرب والتي بلغت 120 دولاراً للبرميل.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: