"مدن ذكية على أنقاض غزة".. "واشنطن بوست" تكشف خطة سرية

254164

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن تفاصيل الخطة التي تبحثها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مستقبل قطاع غزة والتي تشمل بناء "ريفييرا الشرق الأوسط" على أنقاض القطاع ودفع أموال للفلسطينيين مقابل مغادرته.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن إدارة ترامب تدرس خطة لجعل قطاع غزة منطقة تحت الوصاية الأميركية لما لا يقل عن 10 سنوات وتحويله لمنتجع سياحي ومركز للتكنولوجيا المتقدمة. "الخطة التي تبحثها إدارة ترامب لمستقبل قطاع غزة تشمل نقل كل سكانه بناءً على ما يسمى "الرحيل الطوعي" لبلد آخر أو لمناطق محصورة في القطاع"، يضيف التقرير. 

"وسيُعرض على مالكي الأراضي رمز رقمي من قبل الصندوق الاستئماني مقابل حقوق إعادة تطوير ممتلكاتهم، لاستخدامها في تمويل حياة جديدة في مكان آخر أو استبدالها في نهاية المطاف بشقة في واحدة من ست إلى ثماني "مدن ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي" سيتم بناؤها في غزة.

وسيحصل كل فلسطيني يختار المغادرة على مبلغ نقدي قدره 5000 دولار وإعانات لتغطية أربع سنوات من الإيجار في مكان آخر، بالإضافة إلى عام من الطعام، بحسب الخطة التي تبلغ 38 صفحة والتي اطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست".

وتقدر الخطة أن كل مغادرة فردية من غزة ستوفر للصندوق 23 ألف دولار، مقارنة بتكلفة السكن الموقت وما يسمى بخدمات "دعم الحياة" في المناطق الآمنة لأولئك الذين يبقون.



أطلق على هذه الخطة اسم "صندوق إعادة إعمار غزة وتسريع النمو الاقتصادي والتحول"، أو GREAT Trust، وقد طوّرها بعض الإسرائيليين أنفسهم الذين أنشأوا وبدأوا العمل في مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل والتي توزع الآن المواد الغذائية داخل القطاع. تم التخطيط المالي من قبل فريق كان يعمل في ذلك الوقت لمصلحة مجموعة بوسطن الاستشارية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: