أشار النائب الديموقراطي الأميركي البارز رو خانا، اليوم السبت، إلى أنه "احتُجز برفقة أميركيين آخرين على يد مستوطنين إسرائيليين مسلّحين، أثناء زيارة للضفة الغربية"، معتبراً أن "الجيش الإسرائيلي كان متواطئاً في الحادثة".
وقال خانا في منشور عبر منصة إكس: "احتجزني مستوطنون إسرائيليون، كانوا يلوحون ببنادق إم-4 أميركية الصنع، أنا وأميركيين آخرين خلال رحلتي إلى فلسطين".
أضاف أنه عند وصول عناصر الجيش الإسرائيلي إلى الموقع، "انحازوا إلى المستوطنين وأبقونا رهن الاحتجاز. لقد ارتكبوا خطأ فادحاً".
تُظهر لقطات، مدعومة بشهادات، قدمها خانا وفريقه لصحيفة "نيويورك تايمز"، مجموعة من المسلحين يقطعون الطريق خارج قرية صغيرة في جنوب الضفة الغربية.
وقال النائب الأميركي للصحيفة إنه عندما وصل الجيش الإسرائيلي إلى مكان الحادثة، تحدث الجنود إلى المستوطنين وقاموا بعد ذلك بإغلاق الطريق بأنفسهم عندما غادر المستوطنون.
أضاف رو خانا أنه سُمح له بالمرور بعد إجراء اتصالات بالسفارة الأميركية والشرطة الإسرائيلية.