أشار أهالي بلدة شبعا إلى أن "أهالي البلدة، وإيمانًا منهم بدور الدولة ومؤسساتها الشرعية، يتوجّهون إلى فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء وقيادة الجيش اللبناني بهذا النداء الصادق.
لقد كان الجيش اللبناني ولا يزال صمّام الأمان والضمانة الحقيقية لأهلنا، وهو الحاضر بين أهله وناسه في مختلف الظروف. وإننا نؤكد تمسّكنا الكامل بشرعية الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني الذي نعتبره الحامي والضامن لأمن منطقتنا واستقرارها".
وتابعوا في بيان: "في ظل ما يتم تداوله عن إحتمال إنسحاب الجيش من بلدة شبعا، نعبّر عن قلقنا الشديد إزاء هذا الأمر، ونؤكد رفضنا له، ونطالب ببقاء الجيش في منطقتنا وبين أهله، لما يشكّله وجوده من طمأنينة لأبناء البلدة وضمان للإستقرار.
كما أن الأهالي لم يُطلب منهم إخلاء البلدة، وهم متمسكون بالبقاء في أرضهم إلى جانب جيشهم، لذلك نتساءل: ما هو السبب وراء إخلاء الجيش أو انسحابه من المنطقة في هذا التوقيت؟".
وختم البيان: "إننا نطالب بإبقاء الجيش اللبناني في شبعا، بين أهله الذين يثقون به ويتمسكون بدوره الوطني الجامع، لما في ذلك من مصلحة للبلدة وأهلها ولتعزيز حضور الدولة في هذه المنطقة".