نتنياهو في موقف صعب

NATANYAHU-re43nk4mxo2o5vryi4qk16e6ks1lurjerulsnwaja8

يواجه بنيامين نتيناهو تحدياً هائلاً قد يؤثر على مستقبله السياسي داخل حزب "الليكود"، إذ احتلت 3 شخصيات استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف" داخل الحزب الحاكم.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع، حاز الليكودي جلعاد أردان على المركز الأول بين الأعضاء الأكثر شعبية ونفوذًا داخل الحزب الإسرائيلي الحاكم.

ويظهر أردان بشكل شبه يومي على قناة "أخبار 12"، التي تقدم في الغالب مواقف ناقدة لنتنياهو.

وجاء بعده في المركزين الثاني والثالث يولي إدلشتاين، ويواف غالانت، وكلاهما أقاله نتنياهو: إدلشتاين من منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، وغالانت من منصب وزير الدفاع.

وبحسب الصحيفة العبرية، "لا يزال إدلشتاين عضوًا في الكنيست، لكنه أعلن بالفعل معارضته لقانون التجنيد الإجباري، الذي طرحه خليفته في رئاسة اللجنة عضو الكنيست بوعز بيسموث، وهو قانون يعتبره نتنياهو عنصرًا أساسيًا للحفاظ على استقرار الائتلاف".

واحتل داني دانون المركز الرابع، وهو أيضًا من معارضي نتنياهو، وإن كان ذلك بدرجة أقل.

وغادر دانون الكنيست بعد تعيينه سفيرًا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وكان يُنظر إليه في السابق، على أنه شخص لا يتفق دائمًا مع مواقف رئيس الوزراء.

ومن بين مؤيدي نتنياهو الذين وصلوا إلى مناصب رفيعة نسبيًا - رغم أنهم لا يشغلون مناصب وزارية - يبرز موشيه سعدة في المركز الخامس. يليه تالي غوتليب، التي أصبحت أبرز مرشحة نسائية في حزب "الليكود" وفقًا للاستطلاع.

ويبدو أن هذا الإنجاز نابع من شعبيتها الواسعة وحضورها الإعلامي المميز، لا سيما بين عامة الناس.

وفي أسفل القائمة يظهر عضو الكنيست ديفيد بيتان - وهو معارض آخر لنتنياهو، ولا يعتبر "يمينيًا".

وأعرب بيتان في كثير من الأحيان عن مواقف مستقلة، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح الإعلام، بل ورفض حتى الترقية داخل منصبه.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: